ملا نعيما العرفي الطالقاني
72
منهج الرشاد في معرفة المعاد
مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ » . « 1 » « إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ » . « 2 » « يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ ، يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ » . « 3 » « قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ » . « 4 » « وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَما ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً » . « 5 » إلى غير ذلك من الآيات . وبعضها ظاهرة في إنكارهم معاد البدن خاصّة ، كقوله تعالى : « وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ » . « 6 » « أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ ، بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ » . « 7 » وبعضها ظاهرة في إنكارهم معاد الإنسان ، لكن لأجل إنكارهم معاد البدن ، كقوله تعالى : « وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَ إِذا كُنَّا تُراباً أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ » . « 8 » « وَقالُوا أَ إِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ » . « 9 » « وَقالُوا أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً » . « 10 » « أَ يَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ ، هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ » . « 11 » « وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَ إِذا كُنَّا تُراباً وَآباؤُنا أَ إِنَّا لَمُخْرَجُونَ » . « 12 » « وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ » . « 13 » « أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ » . « 14 »
--> ( 1 ) - الجاثية : 24 . ( 2 ) - المؤمنون : 37 . ( 3 ) - الذاريات : 12 - 13 . ( 4 ) - الممتحنة : 13 . ( 5 ) - الجنّ : 7 . ( 6 ) - يس : 78 . ( 7 ) - القيامة : 3 - 4 . ( 8 ) - الرعد : 5 . ( 9 ) - السجدة : 10 . ( 10 ) - الإسراء : 49 . ( 11 ) - المؤمنون : 35 - 36 . ( 12 ) - النمل : 67 . ( 13 ) - سبأ : 7 . ( 14 ) - ق : 3 .